التخطي إلى المحتوى
موضوع عن عناية الاسلام بالطهارة والنظافة شامل بالعناصر

موضوع عن عناية الاسلام بالطهارة التي حثّنا عليها رسول الله محمد صلّى الله عليه وسلّم، فقد قال في الحديث الشريف: “من توضأ يوم الجمعة فبها ونعمت، ومن اغتسل فالغسل أفضل”، فالطهارة والنظافة سلوك ديني مطلوب من كل مسلم ومسلمة، ومن الواجب علينا أن نتبع كل ما أمرنا به الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، ومن ناحية أخرى فإنّ الطهارة والنظافة سلوكًا حضاريًا أيضًا، لذا حرص الإسلام على ضرورة توافرها في الإنسان المسلم.

الطهارة لا تكون فقط بالمظهر الخارجي فقط، بل وتخرج إلى طهارة القلب، فقد قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: “إنّ الله لا ينظر إلى صوركم، بل ينظر إلى القلوب التي في الصدور”، ولكن الطهارة الحسّية واجبة لأداء بعض الفرائض، مثل الصلا والحج والصوم، فلا يجوز أن نُصلّي بدون طهارة، وكذلك الحج والصوم، وسنتطرق أكثر بتفاصيل أعم ونتحدث عن الطهارة من خلال موضوع عن عناية الاسلام بالطهارة والنظافة وما هي الطهارة والنظافة المطلوبة كما أمرنا بها إسلامنا وديننا الحنيف عن طريق نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم.

الطهارة أنواع، منها الطهارة المعنوية وهي تطهير القلب من كل دنس ورجس قد يشوبه ويُؤثر على حياته كإنسان مُسلم، وقد تُؤثر على عباداته ومدى تأثيرها بشكل إيجابي على حياته، فتجد أنّ من قلبه غير طاهر أعماله وفرائضه بلا جدوى ولا تُحدث أي تغيرات على حياته الشخصية، لذا يجب على كل إنسان أن يُطهر قلبه من أي ضغينة أو كبر أوأي شعور نبذه الإسلام.

هناك أيضًا الطهارة المادية، وهي أيضًا تنقسم إلى قسمين وهما:ا
الطهارة من النجس والخُبث: وتكون بإزالته وغسل مكانه جيدًا، والطهارة من الحدث التي تكون عن طريق الاغتسال والوضوء حسب الطريقة الشرعية التي وردت في السنة النبوية.

من خلال هذه المعلومات نجد أنّ الإسلام قد اهتمّ اهتمامًا كبيرًا بنظافة جسم الانسان المسلم، لأنّ نظافة القلب والداخل تنعكس على المظهر الخارجي والعكس صحيح، فمن كان مظهره نظيفًا متبعًا لتعاليم دينه نجد أنّ داخله نقيًا خاليًا من أي أمور حذّر منها الإسلام، ومن الضروري أيضًا أن نتطيب عند الذهاب إلى المنزل وأن نكون بأجمل هيئة من ملبس وريح طيبة وغيره، وذلك استنادًا إلى قوله تعالى: “يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ”.

غسل يوم الجمعة من السنن المستحب اتّباعها، حيثُ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “من جاء منكم الجمعة فليغتسل”، وهناك من العلماء من خرج إلى انّ غُسل يوم الجمعة أمر من النبي، وبذلك يكون واجب على كل مسلم بالغ عاقل، ولكن بغض النظر سواء أكان هذا واجب أم مستحب، فهو من الامور المستحبة التي تُظهر الإنسان المسلم بأجمل صورة، حيثُ يُريد الله لنا الصلاح والفلاح في الدنيا والآخرة، كما وإنّ الاغتسال والتطيب والمحافظة على النظافة الشخصية تقي الإنسان من الأمراض والأوبئة، فمن يتوضأ خمسة مرات يوميًا لا تغزوا جسده الأوبئة والمايكروبات بحسب دراسة غربية أجراها عُلماء اجانب، فما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوه.

بهذا نكون قد كتبنا لكم موضوع عن عناية الاسلام بالطهارة والنظافة مناسب لكافة المراحل الدراسية ومضبوط بقواعد اللغة العربية، وسنوافيكم لاحقًا بمواضيع أخرى ذات صلة بهذه الأمور.

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *