التخطي إلى المحتوى
الإعلان عن موعد الرواتب الجديدة للشهر الحالي 1439

على أعتاب العام الهجري الجديد 1439 يتسائل أفراد المملكة العربية السعودية عن الموعد الذ يخص صرف راتب شهر محرم أو برج الميزان وذلك لأن الرواتب يتم صرفها وفقاً للأبراج الشمسية .

حيث كان من أبرز النقاط التي يتم التحدث عنها في الىونة الأخيرة عبر مواقع التواصل الإجتماعية هي العلاوة السنوية للعام 1439 هـ والتي من المرجح أن يتم صرفها مع راتب شهر محرم .

وكما تجري العادة في السنوات الماضية سوف يتم صرف الراتب لشهر محرم أو برج الميزان في يوم السابع من شهر محرم للموافق 27 من شهر سبتمبر لعام 2017 .

في هذا الأمر أشير إلى أن برج الميزان من يوم 23 سبتمبر إلى 23 أكتوبر حيث تكون الشمس في الإعتدال الخريفي والميزان بالتمام هو سابع الأبراج الشمسية، وبهذا الامر اعتمدت وزارة المالية في المملكة العربية السعودية آلية جديدة من أجل صرف الروابط على التقدير لقيمة التوفير في بنود الرواتب لموظفي القطاع الحكومي السعودي بنحو 9.83 مليار ريال سنوياً وكان وذلك بعد حسابها بالتحويلها للنظام الشمسي للسنة .

والإحصاءات الرسمية كشفت أن تخصيص بند الرواتب من الميزانية للعام الماضي وصلت لما يقترب من 322 مليار ريال سعودي وأما محاولات وزارة المالية فكانت من أجل تحقيق الأهداف الإستراتيجية وسيكون من ضمنها رفع الكفاءة للإنفاق على الرواتب اي تخفيض نسبة الرواتب من الميزانية للعام بما يقارب 45% إلى 40% بقدوم 2020.

الجدير ذكره أنه قد كانت وزارة المالية في وقت سابق قد أوضحت آلية التطبيق القرار مجلس الوزراء الخاص برقم 551 وتاريخ 25 /12/1437 والقاضي بأن يتم الصرف لرواتب موظفي الدولة بما يتفق بالتمام مع المرسوم الملكي رقم م/6 وهو تاريخ 12/4/1407، وقد تضمن التعميم هذا الذي أصدرته الوزارة بشأن التعليمات الإقفال للسنة المالية الحالية وتحديد يوم “5” من كل برج هجري شمسي موعداً يخص تحويل الرواتب إلى أرقام الحسابات البنكية للموظفين.

من جانب آخر فإن المملكة العربية السعودية تشهد أزمة مالية خفية لم تعلن عنها السلطات السعودية بعد، وتختلف الاسباب المؤدية إلى هذه الازمة ما بين الخلافات الخليجية التي عكست بظلالها على اقتصاد السعودية، وكذلك القروض التي قامت المملكة العربية بإستلافها من هنا وهناك لا سيما صندوق النقد الدولي، ولكن ما ظهر للعيان هو نواتج هذه الازمة حيث تم رفع العديد من أسعار السلع في المملكة لا سيما أسعار البنزين والمحروقات بشكل ملحوظ، وكذلك التأخر في تنزيل رواتب الموظفين الحكوميين، بالإضافة إلى خصم العديد من العلاوات والإمتناع عن توزيع المدخرات لبعض الموظفين المتقاعدين، وهذا كله كان مؤشراً واضحاً أن المملكة العربية السعودية تسير نحو الإقتصاد المجهول وهو ما بات واحداً من أكثر الازمات واقعية وألماً في بلد اعتادت على الرخاء والبسطة في العيش والمصروفات الواسعة من الحكومة وما شابه، فيما يبقى السؤال مفتوحاً إلى متى ستبقى الازمات تلاحق المملكة العربية السعودية بالخفاء دون إعلان في ظل تزايد العبئ على المواطن بسبب غلاء الأسعار.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *